رابطة علماء اليمن

ما هي الرابطة؟

رابطة علماء اليمن هي كيان مؤسسي عُلمائي، يُعدُّ خطوةً صادقةً إلى الأمام نحو تحمل المسؤولية، حيث تداعى جمع من حملة العلم الشرعي وطلابه والدعاة إلى الله من العاملين في حقل التربية والتعليم والوعظ والإرشاد لإنشاء رابطة وتجمع منتظم يشمل علماء الأمة ودعاتها المخلصين المهمين بأمور البلاد والعباد تسمى "رابطة علماء اليمن"، واتفقوا على تأسيسها وإنشائها، ووضعوا لها نظامًا أساسيًا، يبين أهدافها، ويحدد مهامها.

ومن أجل ممارسة دور فاعل وضعت الرابطة نصب عينيها بيان الأحكام الشرعية في قضايا الأمة، والتأصيل في المسائل المستجدة، وبذل الجهد في توضيح الحقائق في الأحداث والوقائع، وإعلانها للأمة. وكذا بناء الوعي الحضاري، وتحصين الأمة من خطر الذوبان والانحراف والإفراط والتفريط، وتحديد المواقف من كافة القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وجعلت الرابطة من أولوياتها توحيد كلمة اليمنيين خاصة والمسلمين عامة تجاه ثوابت الأمة، وتنسيق المواقف وتقريبها بين الاتجاهات والمؤسسات.

وستسعى إلى جمع طاقات العلماء والدعاة والعاملين في الساحة الإسلامية وتوجيهها فيما يرضي الله وفق منهج الاعتدال والوسطية والتسامح ورأب الصدع. وستتصدي الرابطة للتدخلات الخارجية في شئون اليمن، وتعمل على استقلال القرار السياسي في مواجهة المخططات المعادية للإسلام والأوطان، والحيلولة دون تمزيق وتفريق الأمة.

وعن العضوية في الرابطة فهي مفتوحة للعلماء المعروفين بالعلم والفقه والفتوى، والحاصلين على إجازات علمية بالإفتاء والتدريس الشرعي من قبل علماء معتبرين، وكذلك لخريجي المدارس الشرعية والهجر العلمية المشهورة، والأربطة والكليات الشرعية، والأقسام الإسلامية في الجامعات بشرط تمكنهم العلمي، على أن يكون العضو حسن السلوك، ظاهر العدالة، معروفا بالتقوى، وسالمًا من كل ما يخدش جلالة العلم ومهابته.

وعلى أن يكون معروفًا بتحريه للحق والعدل وانقياده للدليل الشرعي معترفاُ بتعدد المذاهب الإسلامية داعياً إلى التعايش والتفاهم بينهما محترماُ لخصوصيات كل مذهب ملتزماً بنظام الرابطة.

فالرابطة هيئة علميه مستقلة غير ربحيه تتمثل مواردها المالية في اشتراكات الأعضاء، والعوائد من بيع إصداراتها العلمية ومشاركاتها في وسائل الإعلام، وعوائد الأوقاف التي توقف عليها، والإعانات التي تقدم إليها من المؤسسات والمراكز العلمية والثقافية وما يرد إليها  من الهبات والتبرعات غير المشروطة بما يخالف أهدافها. وللرابطة الحق في الاستثمار في المشاريع التجارية والصناعية الربحية.

هذه هي رابطة العلماء التي خرجت إلى حيز الوجود، لتمارس دورها الريادي.


أهداف الرابطة: 

  • بيان الأحكام الشرعية في مسائل الحياة والتأصيل في المسائل المستجدة وبذل الجهد في توضيح الحقائق في الأحداث والوقائع  وبيانها للأمة.
  • بناء الوعي الحضاري الإسلامي وتحصين الأمة من خطر الذوبان والانحراف والإفراط والتفريط وتحديد المواقف من كافة القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
  • توحيد كلمة اليمنيين خاصة والمسلمين عامة تجاه ثوابت الأمة وتنسيق المواقف وتقريبها بين الاتجاهات والمؤسسات.
  • جمع طاقات العلماء والدعاة والعاملين في الساحة الإسلامية وتوجيهها في أداء دور التبيين والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق منهج القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
  • التصدي للتدخلات الخارجية في شئون اليمن خاصة والعالم الإسلامي عامة.
  • العمل على استقلال القرار السياسي والتوجه للبناء الاجتماعي والاقتصادي والثقافي الإسلامي.
  • مواجهة المخططات المعادية للإسلام والأوطان والحيلولة دون تمزيق وتفريق الأمة.
  •  ترسيخ التعايش بين المذاهب السائدة في اليمن وبين سائر المذاهب والآراء الاجتهادية والاستيعاب والانفتاح على الفكر الحضاري المنسجم مع  ثوابت الشرع.
  • الإسهام في تأهيل الدعاة والعلماء ودعم بناء مراكز البحث العلمي والمدارس والجامعات العلمية لاستثمار مخرجاتها في خدمة الأمة.

 

من وسائل تحقيق الأهداف:

  • عقد المؤتمرات والندوات وإقامة الملتقيات العلمية والدعوية والإسلامية.
  • عقد الاجتماعات الدورية والطارئة لاتخاذ المواقف المناسبة وإظهار الرؤى الشرعية في قضايا الأمة.
  • المشاركة في المؤتمرات والحوارات التي تقيمها المؤسسات والهيئات الإسلامية في شتى الأقطار حول القضايا المشتركة.
  • التعاون والتنسيق مع المنظمات والمؤسسات العلمية والدعوية والخيرية بما يحقق أهداف الرابطة.
  •  إنشاء اللجان الشرعية والدعوية والإعلامية والاجتماعية والمالية التي تجسد أهداف الرابطة.
  •  إنشاء دائرة للفتوى تلبي حاجات المستفتين في مختلف مناطق اليمن كل حسب مذهبه.
  •  إنشاء مركز للأبحاث والدراسات للتوعية بقضايا المجتمع اليمني والإسلامي.
  • إنشاء موقع على شبكة الإنترنت خاص بالرابطة.
  • إصدار مجلة دورية وصحيفة باسم الرابطة.
  • الاستعانة بالخبراء والمتخصصين في غير علوم الشريعة لاستبصار الواقع وسعياً لبناء الرؤى الشرعية.