رابطة علماء اليمن تقيم فعالية بعنوان ((لا عذر للجميع عن التحرك في مواجهة العدوان))

نشر بتاريخ: أحد, 20/03/2016 - 9:14م

أقامت رابطة علماء اليمن صباح يوم السبت الموافق 19-3-2016 .. بقاعة الندوات بكلية الشريعة والقانون جامعة صنعاء فعالية تحت عنوان "لاعذر للجميع عن التحرك في مواجهة العدوان".. وقد افتتحت الفعالية بآيات من الذكر الحكيم..

تلاها كلمة لرئيس رابطة علماء اليمن السيد العلامة شمس الدين شرف الدين الذي أوضح فيها على حقيقة الحياة وأنها دار ابتلاء وتمييز للخبيث من الطيب.. ثم عرّج إلى من يكون صاحب الحق ، متعجباً كيف يكون على حق من يستعين بالشركات الأمنية وكل مرتزقة العالم من جنجويد وكولمبيين وغيرهم ومن حرك مصانع الكفر والطغيان وسلب لقمة العيش من فم الجائع والفقير واليتيم؟!.. موضحاً بأنه لا عذر للجميع عن التحرك حيث وقد بذلنا ما في وسعنا في سبيل إصلاح هذه الأمة ورأب صدعها ولمّ شملها ، وأشار على سبيل المثال إلى تعنّت المخلافي رغم كل التنازلات التي قدمها أنصار الله وأبى إلا أن تستمر الحرب.. وأضاف العلامة شمس الدين بأنه لم يبق لأحد عذر أبداً فنحن في موقف الحسين ، وُضع بين خيارين إما السلة أو الذلة وهيهات منّا الذلة، ولم يبق أمامنا من خيارات إلا خيار المواجهة. كما حث رئيس الرابطة على الصبر والتحمل مهما عظمت التضحيات فلا يمكن أن تكسر شوكتنا ولا توهي من عزيمتنا.. وشكر في آخر كلمته السيد حسن نصر الله على موقفه الشجاع تجاه اليمن.

 

 

وأعقب كلمته كلمة لنائب وزير الأوقاف العلامة فؤاد محمد حسين ناجي الذي فنّد الإشاعات بوجود المفاوضات التي تبعث الكسل والاسترخاء في نفوس الشعب. وأشار إلى الموقف المشرف الطبيعي والإنساني والعقلي والديني واللائق لكل إنسان يمتلك ضمير حي عندما يهاجم ويعتدى عليه.. موضحاً إلى أن مجرد المظلومية لا تكفي في تحقيق النصر بل لابد من التحرك ، فالتحرك في سبيل الله هو الحياة وهو الإيمان، وأن موقف اليمنيين اليوم ضد من اعتدى عليهم إلا عين الحكمة وهو صمام الأمان من الفساد الذي نخشاه وهو الخيار الوحيد أمام كل المساعي التي بذلك ثم رفضت..

 

 

ثم تكلم الأستاذ أحمد مجلي حول وجوب الجهاد وكونه فريضة على كل مسلم إلا من عذرهم الله في القرآن وأشار إلى ذلك موضحاً بأن من كان سواهم فهو من ذمهم الله في كتابه ورضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم، وفنّد جميع الأعذار سواء كانت مشبوهة أو سياسية مستنداً إلى ذلك بآيات القرآن الكريم..

 

 

بعدها تحدث الأستاذ طه الحاضري عن حتمية النصر وأن الله قد بشّر به بالمؤمنين ، ومن ثم ذكر مجموعة من بشائر النصر كإفشال الفتنة الطائفية وأننا نتقدم في كل الجبهات رغم القصف الجوي الذي لم يحدث في التاريخ حتى في الحرب العالمية الثانية، وأن الشعب صابر طوال عام معطاء لم يستغث بشعب آخر إلا بالله سبحانه، وهناك الانتصارات الأمنية والصناعات العسكرية اليمنية وكلما مر يوم أو أسبوع كلما اقتربنا إلى النصر بقدر ذلك اليوم أو الأسبوع.. كما أشار إلى أن العدو يعتمد على الإعلام والإرجاف والشائعات وعلى المجتمع الدولي والشركات الأمنية وهذا يدل على أننا في أعينهم كباراً.. كما وضح العلامة نقاط ضعف العدو وأن قياداتهم متعددة دولياً وداخلياً مشيداً بالهبة الشعبية حتى أصبح الشعب كله جيشاً لافتاً إلى منّة الله علينا بموقع اليمن وتضاريسه حتى صارت اليمن مقبرة للغزاة في كل الأزمان..

 

 

من جانبه أوضح نائب عميد كلية الشريعة والقانون الدكتور عبد الرحمن الضحياني أن السعودية شنت عدوانها على الشعب اليمني وتحالفت مع الشيطان واستهدفت الحجر والشجر ولم تترك أي شيء على هذه الأرض إلا استهدفته .

 

وألقيت كلمات لرئيس مجلس التلاحم القبلي الشيخ ضيف الله رسام أكدت على ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة العدوان والحفاظ على النسيج الاجتماعي ونبذ الخلافات.كما أكدوا أن الشعب اليمني أثبت بعد مرور عام من العدوان أنه أكثر تماسكا ووحدة .. مشيدين ببطولات الجيش واللجان الشعبية في مختلف مواقع العزة والشرف.

 


تقرير بالصور للفعالية

 

 

 

 

 

 

الدلالات: